الشيخ المحمودي

41

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يملك ردّه [ و ] لا يستطاع دفعه « 8 » . بأبي أنت وأمّي اذكرنا عند ربّك واجعلنا من همّك « 9 » . ثمّ أكبّ [ عليه السّلام ] على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 10 » فقبّل وجهه ومدّ الإزار عليه . الحديث الرابع من المجلس الثاني عشر ، من أمالي الشيخ المفيد - أمالي - ص 68 الشيخ المفيد رحمه اللّه ص 68 . وقريب منه جدا في المختار ( 230 ) من خطب نهج البلاغة ، ومثله إلّا في ألفاظ طفيفة رواه محمد بن حبيب البغدادي في أماليه 1 محمد بن حبيب البغدادي - أمالي - على ما رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار المشار إليه من نهج البلاغة 2 ابن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - ج 13 ، ص 42 ، ط مصر : ج 13 ، ص 42 ، ط مصر . وقريبا منه جدا رواه محمد بن يزيد المبرّد في مقدّمة كتاب التعازي والمراثي محمد بن يزيد المبرّد - التعازي والمراثي - مقدّمة كتاب ص 7 ص 7 قال : ويروى عن علي بن أبي طالب عليه السّلام من وجوه - سمعنا ذلك - وبعضها يزيد على بعض أنه قال . . . وروى الطبراني في ترجمة أوس بن خولى الأنصاري المكنى بأبي ليلى في

--> ( 8 ) الهاء في « لكنه » راجع إلى الموت . ( 9 ) وفي نهج البلاغة : « واجعلنا من بالك » وهما بمعنى واحد أي اجعلنا ممن تهتم بأمره ، وبهذا وأمثاله مما لا يحصى الثابت بين المسلمين جميعا يرد على الجهلة من الوهابيين الذين يئسوا من الأموات كما يئس الكفار من أصحاب القبور . ( 10 ) ما بين المعقوفات زيد توضيحا ، وفي النسخة : « ثمّ أكب عليه . . . » . وليلاحظ حول تقبيل النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ذيل الحديث : ( 12 ) من مسند أبي بكر من الأحاديث المختارة - لضياء المقدسي - : ج 1 ، ص 91 ، ط 1 . ويلاحظ أيضا الحديث : ( 98 ) من الفوائد المجموعة - للشوكاني - ص 400 . وليراجع أيضا الحديث : ( 4455 - 4457 ) - في باب مرض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووفاته من كتاب المغازي - من صحيح البخاري : ج 8 ، ص 146 - 147 .